حقن الجلوتاثيون

حقن الجلوتاثيون هو الأكثر فعالية للقضاء على مشكلات اختلاف لون الجلد والحصول على بشرة أكثر بياضاً، خاصةً أن تأثيره لا يقتصر على القضاء على البقع الداكنة والهالات السوداء فقط، وإنما يعمل على تفتيح بشرة الجسم بالكامل.

ما هي مادة الجلوتاثيون؟

هي أحد مضادات الأكسدة القوية والتي يمكن الحصول عليها من خلال عدة مصادر غذائية مثل الثوم والبروكلي والأفوكادو والسبانخ، وتساعد مادة الجلوتاثيون خلايا الجسم على العمل بشكل أفضل وخاصةً خلايا الكبد، كما أنها تجعل سطح الجلد أفتح لوناً من درجة الجلد الأصلية.

كيف يتم إجراء حقن الجلوتاثيون؟

يتم أولاً خلط مسحوق الجلوتاثيون مع محلول مائي وإبر فيتامين، ثم يقوم الطبيب بحقنها للمريض من خلال الوريد أو العضل، ولكن بعض الأطباء يفضلون الحقن بالوريد لضمان نتائج اقوى، ومن ثم تظهر نتائج الحقن بعد الإنتهاء من البرنامج العلاجي بالكامل حسب تحديد الطبيب له.

اعتقاد خاطئ عن حقن الجلوتاثيون.

يعتقد البعض أن حقن الجلوتاثيون يعمل على تبييضالجسم بالكامل وتحول البشرة الداكنة إلى بشرة بيضاء تماماً، ولكن هذا اعتقاد خاطئ لأن حقن الجلوتاثيون يعمل على تفتيح البشرة فقط وليس تبييضها بالكامل، كما أن تأثير مادة الجلوتاثيون على لون البشرة يتوقف على عدة عوامل وهي:
– نوع البشرة.
– متوسط الجرعة المستخدمة.
– عدد الجلسات المحددة للمريض.
– درجة اللون الأصلي للبشرة.

مخاطر حقن الجلوتاثيون.

يعتقد البعض من الخبراء والعلماء أن حقن الجلوتاثيون لا يمكن توقع نتائجه بشكل دقيق، لأنه لم يخضع للدراسات والتجارب الكافية، وذهبت بعض الدراسات إلى اعتبار أن هذا الحقن قد يكون به بعض الخطورة والتسبب لحدوث بعض الأمراض مثل مرض الفشل الكلوي ومرض الكبد واضطرابات في وظائف الغدة الدرقية، وأكد العلماء أن هذه المخاطر قد لا تظهر إلا على المدى البعيد متمثلة في زيادة حساسية الجلد أو تغيير لون الشعر الطبيعي للون الأبيض.

فترة النقاهة بعد حقن الجلوتاثيون.

لا يستغرق التعافي من حقن الجلوتاثيون فترة طويلة، حيث يمكن للمريض أن يمارس حياته الطبيعية بعد الإنتهاء من الجسات مباشرةً، وقد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل احمرار الجلد أو التور الخفيف مكان إجراء الحقن واضطرابات المعدة، إلا أن هذه أمور طبيعية تزول بعدها بفترة قصيرة من تلقاء نفسها.

التوصية
  • فيسبوك
  • تويتر
  • لينكدان
مشاركة
الأوسمة
اترك تعليقك